تم استحداث الجامعة في شهر كانون الثاني عام 2003 بعد إن كانت تضم كليات ثلاث تابعة لجامعة القادسية هي كلية التربية التي تم افتتاحها في العام الدراسي 1996-1997 واستقبلت الطلبة في العام نفس ، وكلية الإدارة والاقتصاد التي استحدثت عام 2000-2001 بقسمين هما قسم الاقتصاد وقسم الإدارة وكلية العلوم التي استحدثت عام 2001- 2002بقسمين هما :علوم الحياة وقسم الفيزياء.
وبقيت الجامعة بثلاث كليات حتى عام 2005-2006،أذ شهد هذا العام حملة واسعة ، لاستحداث عدد من الكليات والاقسام والمراكز الجديدة والمهمة التي كانت تفتقر اليها الجامعة تقديم استحداث أربع كليات جديده هي( كلية الآداب وكلية الطب وكلية الهندسة وكلية القانون) فضلا عن قســــم التربية الرياضية والمكتبة المركزية العامة للجامعة وفتح مركز ثقافي للمرأة ومكتب أستشاري هندسي في كلية الهندسة ، ومركز للتميز والإبداع الذي بدوره يستقبل المبدعين ويطوّر قابلياتهم من داخل الجامعة ومن عامة أبناء المحافظة ،واعطاء دورات في مجال التكنولوجيا الحديثة والمعلومات، وشهدت الجامعة توسعاً في كلياتها اذ تم استحداث كليات جديدة هي( كلية التربية الأساسية ، كلية الزراعة ) بالإضافة الى أقسام جديدة ، قسم الدراسات الشرقية في كلية الآداب ، وقسم الكيمياء في كلية العلوم ، ولم تقف جامعة واسط على استحداث كليات أو أقسام علمية وإنما تم استحداث دراسات عليا (الماجستير ،الدكتوراه) .
أهداف الجامعة1- توفير الملاكات العلمية المتقدمة في مختلف المجالات الإنسانية والعلمية والاختصاصات لسد حاجة البلد والإسراع في تحقيق أهداف التنمية العلمية والاقتصادية والاجتماعية وتأمين ملاكات مؤهله أكاديمياً للتدريس في الجامعات.
2- إجراء البحوث العلمية وتقديم الاستشارات العلمية لكافة الجهات والمؤسسات ، وتطويرها بالاختصاصات الدقيقة والعناية بها .
3- الإسهام في تطوير الخبرات والكفاءات في كافة الاختصاصات خلال البحوث والدراسات العليا .
4- النهوض بالواقع الجديد من خلال إقامة الفعاليات والندوات والمؤتمرات وبناء طاقات أكاديمية لتطوير حركة التعليم العالي والبحث العلمي .
الآفاق المستقبلية للجامعة :-
أعدت جامعة واسط دراسة لاستحداث كليتي الصيدلة وطب الأسنان ؛وهناك اكثر من خطة لدى الجامعة لاستحداث كليات ومراكز بحثية أخرى ، اما المراكز البحثية المقترح استحداثها فهي مركز للترجمة في كلية الاداب ومراكز بحثية مثل مركز أمراض الدم والسكري تابع لكلية الطب ومركز الدراسات التابع لقسم التاريخ وتطوير المركز الاستشاري الهندسي التابع لكلية الهندسة .
ناهيك عن خطط طموحة مقبلة في مجال أنشاء المباني والمشاريع الهندسية خصوصاً وان الجامعة تعاني من قلة المباني لكونها جامعة فتية وبحاجة إلى مزيد من الوقت ؛ لتكتمل فيها المباني التي توازي حجم التطوّر والاستحداث. وأن جهود المخلصين ذللت الصعاب وستذلل جميع والعقبات لاختزال الزمن والسير بخطى حثيثه وقفزات نوعية لبناء هيكلية علمية متوازنة لكليات الجامعة .
| < السابق | التالي > |
|---|
