اقام قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة واسط ندوة علمية بعنوان ( اللغة العربية: من الفصحى إلى الإيموجي) .
تناول الندوة التي قدمها الدكتور جبار اهليل , والدكتورة نهلة عبدالله «اللغة العربية من الفصحى إلى الإيموجي » تحوّلات التعبير في الفضاء الرقمي، وعلاقة الرموز التعبيرية باللغة المكتوبة.
وتنطلق من أن هذه العلاقة تقوم على التكامل المشروط بالسياق، لا على إحلال الصورة محلّ الكلمة.
فالرموز قد تسهم في إظهار الانفعالات وتوجيه فهم الرسائل، لكن دلالاتها تتفاوت باختلاف المستخدمين والثقافات. ولذلك، لا يصحّ اعتبار الإيموجي لغة عالمية موحّدة، ولا بديلًا عن التعبير اللفظي الدقيق.
كما أن شيوعه لا يكفي وحده لإثبات تراجع الكفاية اللغوية؛ إذ يتطلّب ذلك دراسات منهجية.
وتؤكد الندوة أهمية تنمية الوعي بمقامات التواصل، وتعزيز مهارات الكتابة العربية، وتوظيف الرموز بما يخدم المعنى ولا يخلّ بوضوحه.
