كلمة السيد العميد
حول الكلية
اعداد خريجين ذوي قدرة وكفاءة مهنية عالية وخبرة تقنية متميزة في مختلف مجالات العلوم من خلال تعزيز التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع عبر توفير بيئة جامعية داعمة، وكفاءات بشرية متميزة، ومناهج دراسية لمواكبة متطلبات سوق العمل ولتحقيق الشراكة في التنمية المستدامة.
- تحديث وتطوير البرامج الاكاديمية برؤية
مستقبلية تواكب التطور العلمي.
- تحقيق التميز والابتكار في مختلف المجال
المعرفي والتعليمي والبحثي.
- تعزيز البحث العلمي وتوجيه مخرجاته لخدمة
المجتمع.
- طوير مناهج الدراسات الأوليّة والعليا على
وفق معايير التنافس العالميّ.
- توسيع اطر التعاون والشراكة بين الكلية
ومؤسسات المجتمع المختلفة
- سعي الكلية الى تطوير استراتيجيات ضمان
الجودة وفق المعايير المعتمدة.
- الارتقاء بكلية العلوم وبرامجها الدراسية
وفق الاعتماد البرامجي التخصصي.
·
تأهيل الطلبة علمياً وأكاديمياً، اذ يعد الطالب الركيزة الأساسية في
بناء المجتمع ودفع عجلة التقدم والازدهار في وطننا العزيز.
الريادة والتميز في التعليم والبحث العلمي من خلال بناء نظام لإدارة الجودة الشاملة لكليتنا واقسامها الاكاديمية لإعداد كوادر علمية مؤهله قادرة على الاسهام في التنمية المستدامة ومواكبة التطور العلمي.
تهدف خطة التحسين المستمر في كلية العلوم – جامعة واسط إلى تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي بصورة مستمرة، ورفع مستوى جودة العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلم بما يتوافق مع متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي واحتياجات سوق العمل.
وتعتمد الخطة على منهجية دورية تبدأ بتشخيص الواقع الحالي وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، ثم وضع الإجراءات التطويرية وتنفيذها ومتابعة نتائجها وقياس مدى فاعليتها وإدخال التحسينات اللازمة وفق نتائج التقييم.
تم إعداد خطة للتحسين المستمر لكلية العلوم – جامعة واسط لملف ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتربط بين تقييم الأداء، تحديد الفجوات، تنفيذ الإجراءات التصحيحية، وقياس التحسن
آلية تنفيذ التحسين المستمر:
تعتمد الكلية دورة التخطيط – التنفيذ – التقييم – التحسين (PDCA)، بحيث تبدأ العملية بتحديد الاحتياجات والفجوات من خلال نتائج التقييم الذاتي واستبانات الطلبة والتدريسيين والخريجين وأصحاب المصلحة، وتحليل نتائج الامتحانات ومؤشرات الأداء والبحوث العلمية. وبعد تحديد الأولويات، توضع خطة إجرائية تتضمن أهدافًا واضحة ومسؤوليات محددة ومؤشرات قابلة للقياس وجدولًا زمنيًا للتنفيذ.
ثم تُنفذ الإجراءات التحسينية من قبل الجهات المعنية، مع قيام شعبة ضمان الجودة والأداء الجامعي بمتابعة نسب الإنجاز وجمع الأدلة والوثائق الداعمة. وفي نهاية الفترة المحددة، تُحلل النتائج وتقارن بالمؤشرات المستهدفة لتحديد مدى فاعلية الإجراءات المتخذة، وتُرفع النتائج إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات التصحيحية أو التطويرية اللازمة.
أهم مؤشرات قياس التحسين
يمكن اعتماد مجموعة من المؤشرات الرئيسة، منها:
• نسبة تحقق مخرجات التعلم للبرامج والمقررات.
• نسب النجاح والرسوب والتخرج.
• مستوى رضا الطلبة عن العملية التعليمية.
• مستوى رضا التدريسيين والموظفين.
• نسبة تحديث المناهج والمقررات.
• عدد البحوث المنشورة ونوعيتها.
• عدد المشاريع البحثية والعلمية.
• نسبة تطوير المختبرات والأجهزة.
• عدد برامج التطوير المهني للكادر.
• نسبة تنفيذ توصيات التقييم الذاتي.
• نسبة إنجاز الخطط التحسينية السابقة.
• مستوى رضا الخريجين وأصحاب العمل.
• عدد الأنشطة العلمية وخدمة المجتمع.
• مستوى التحول الرقمي في الخدمات التعليمية والإدارية.
الهدف النهائي للخطة :
هو الانتقال من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى التحسين الوقائي والاستباقي، بحيث تصبح نتائج التقييم والتغذية الراجعة أساسًا لاتخاذ القرارات وتطوير البرامج الأكاديمية والإدارية والبحثية في كلية العلوم – جامعة واسط.
خطة التحسين المستمر لكلية العلوم – جامعة واسط
للعام الدراسي 2025–2026
الهدف العام: تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي للكلية، وتحسين جودة مخرجات التعلم، واستيفاء متطلبات الاعتماد الأكاديمي، وتعزيز رضا الطلبة وأصحاب المصلحة، وفق منهجية التحسين المستمر المبني على البيانات والأدلة.
نقاط القوة لكلية العلوم – جامعة واسط
1. تنوع التخصصات العلمية والأكاديمية، إذ تضم الكلية أقسام الفيزياء والكيمياء والأدلة الجنائية والتحليلات المرضية وعلوم الأرض وعلوم الحياة، مما يوفر قاعدة علمية متعددة التخصصات. (
2. وجود برامج للدراسات العليا، مع استمرار استقبال المتقدمين وإجراء الامتحانات التنافسية لبرامج الدراسات العليا في عدد من الأقسام العلمية، مما يعزز دور الكلية في التعليم والبحث العلمي المتقدم.(
3. توجه واضح نحو تطوير البرامج والمناهج الأكاديمية بما يواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل، مع التأكيد على تطوير مناهج الدراسات الأولية والعليا وفق معايير التنافس العالمي.
4. وجود توجه مؤسسي نحو ضمان الجودة والاعتماد البرامجي، حيث تضع الكلية تطوير استراتيجيات ضمان الجودة والارتقاء بالبرامج الدراسية وفق الاعتماد البرامجي ضمن أهدافها.
5. الاهتمام بالبحث العلمي وتوجيه مخرجاته نحو خدمة المجتمع، وهو أحد المحاور الأساسية في رسالة الكلية وأهدافها.
6. وجود بنية إدارية وأكاديمية واضحة تشمل العمادة والمعاونين والأقسام والشؤون العلمية والإدارية، مع وجود وحدات وشعب مساندة للعمل الأكاديمي والطلابي.
7. وجود قنوات رسمية للتواصل العلمي والإداري للأقسام والجهات المختلفة في الكلية، مما يسهم في تنظيم التواصل بين الطلبة والتدريسيين والإدارة.
8. الاهتمام بخدمة المجتمع والتنمية المستدامة، حيث تؤكد رسالة الكلية على تحقيق الشراكة مع مؤسسات المجتمع والإسهام في التنمية المستدامة.
9. الارتباط باحتياجات سوق العمل من خلال توجه الكلية إلى إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والخبرة التقنية، وتطوير المناهج بما يواكب متطلبات سوق العمل.
10. وجود بيئة مناسبة للتطوير الأكاديمي والبحثي ضمن جامعة واسط التي تتبنى التقييم المستمر لمخرجات العملية التعليمية ونظام إدارة الجودة الشاملة.
11. وجود نشاط علمي متنوع على مستوى الجامعة يشمل البحوث المنشورة، المؤتمرات، براءات الاختراع، الدراسات العليا، الاتفاقيات والتعاون العلمي، وهو إطار مؤسسي يمكن لكلية العلوم الاستفادة منه وتعزيزه.
12. وجود مجلة علمية مرتبطة بكلية العلوم، وهي مجلة واسط للعلوم والطب، بما يدعم البيئة البحثية والنشر العلمي للكلية.
13. القدرة على استحداث وتطوير تخصصات علمية تلائم احتياجات المجتمع، ويظهر ذلك في وجود تخصص الأدلة الجنائية إلى جانب التخصصات العلمية التقليدية، مما يعزز تنوع البرامج الأكاديمية.
14. وجود توجه نحو التحول الرقمي وتوثيق البيانات الأكاديمية من خلال الخدمات الإلكترونية وقنوات المعلومات الرسمية للكلية والجامعة.
15. وجود رؤية واضحة للتميز الأكاديمي تتمثل في السعي إلى بناء نظام لإدارة الجودة الشاملة وإعداد كوادر علمية مؤهلة وقادرة على الإسهام في التنمية المستدامة ومواكبة التطور العلمي.
تتمثل أبرز نقاط القوة في كلية العلوم – جامعة واسط في تنوع تخصصاتها العلمية وبرامجها الأكاديمية، ووجود برامج للدراسات العليا، وتوافر توجه مؤسسي واضح نحو تطوير المناهج وتحسين جودة التعليم والبحث العلمي، فضلًا عن تبني مبادئ ضمان الجودة والاعتماد البرامجي. كما تتميز الكلية بوجود بيئة أكاديمية متعددة التخصصات، واهتمام بخدمة المجتمع والتنمية المستدامة، وسعي مستمر لربط مخرجاتها التعليمية باحتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية. ويضاف إلى ذلك وجود قنوات تنظيمية وأكاديمية داعمة للعملية التعليمية والبحثية، وارتباط الكلية بمنظومة جامعة واسط في مجال البحث العلمي والنشر والمؤتمرات والشراكات العلمية، بما يوفر أساسًا مناسبًا للتحسين المستمر وتحقيق التميز الأكاديمي
.
يواجه التعليم العالي في عالمنا المعاصر تحولات جذرية ومنعطفات دقيقة تفرض تجاوز الأطر التقليدية واستبدالها بخطوات نوعية متسارعة. وفي ظل هذه المتغيرات العالمية المتلاحقة، تتجلى الأهمية البالغة لتبني رؤية استراتيجية واضحة، توحد الطاقات وتستشرف المستقبل للارتقاء بالمنظومة الأكاديمية والتقنية، ومواءمة البرامج التعليمية مع الاحتياجات المتجددة لسوق العمل، بما يضمن تقديم مخرجات معرفية رصينة تلبي تطلعات المجتمع وتسهم في دفع عجلة التنمية.
إن تشييد نظام تعليمي رفيع المستوى ليس مجرد غاية نقف عندها، بل هو الأداة الأسمى لصناعة أجيال ريادية تمتلك مقومات الابتكار والتميز، وتتسلح بمهارات مهنية وذاتية تمكنها من قيادة التحولات العصرية بكل ثقة واقتدار .
ويظل التخطيط الاستراتيجي الركيزة الأساسية والبوصلة الموجهة لأي مؤسسة أكاديمية تسعى للريادة؛ فهو يمثل منهجية علمية لتطوير الأنشطة، وتجويد المخرجات، وتوجيه الإمكانات لخدمة الصالح العام. ولذلك، فإن بناء هذه الخطة لا يقتصر على معالجة أولويات آنية، بل يمتد ليرسم ملامح الغد المشرق للكلية والجامعة معاً، مستنداً إلى رؤية ملهمة ورسالة واضحة، وأهداف طموحة
وتسعى كلية العلوم، من خلال خطتها المستقبلية، إلى هندسة أهدافها المرحلية وبعيدة المدى، مستثمرة الإمكانات المتاحة، ومستغلة الفرص الواعدة المتاحة أمامها. ويتجسد ذلك في سعيها الحثيث لتحديث المناهج الدراسية، والارتقاء بطرائق التدريس، ودعم البحوث العلمية ذات الطابع التطبيقي، فضلاً عن مد جسور الشراكات الفاعلة مع المؤسسات المحلية والدولية لتبادل الخبرات، بما يعزز مكانة الكلية في الخارطة الأكاديمية وطنياً و عالمياً.
إن إعداد هذه الخطة يمثل قفزة نوعية نحو المستقبل، ورسماً لمسار متكامل يوازن بتناغم شديد بين متطلبات الحاضر وطموحات الغد، مع الحرص التام على بناء بيئة تعليمية محفزة للإبداع، ترتكز على معايير الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي، وتعنى بصقل كفاءات علمية متميزة قادرة على العطاء الإنساني والمعرفي.
وفي الختام، تجدد كلية العلوم بجامعة واسط التزامها الراسخ والشامل بتنفيذ مفردات خطتها الاستراتيجية، بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورؤية الجامعة الأم، شغفاً بتقديم أرفع مستويات التعليم والبحث، وتحقيق التميز المؤسسي المستدام، وصولاً إلى تخريج ملاكات كفوءة ومؤهلة علمياً قادرة على المنافسة والتميز في سوق العمل.
اعداد خريجين ذوي قدرة وكفاءة مهنية عالية وخبرة تقنية متميزة في مختلف مجالات العلوم من خلال تعزيز التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع عبر توفير بيئة جامعية داعمة، وكفاءات بشرية متميزة، ومناهج دراسية لمواكبة متطلبات سوق العمل ولتحقيق الشراكة في التنمية المستدامة.
- تحديث وتطوير البرامج الاكاديمية برؤية
مستقبلية تواكب التطور العلمي.
- تحقيق التميز والابتكار في مختلف المجال
المعرفي والتعليمي والبحثي.
- تعزيز البحث العلمي وتوجيه مخرجاته لخدمة
المجتمع.
- طوير مناهج الدراسات الأوليّة والعليا على
وفق معايير التنافس العالميّ.
- توسيع اطر التعاون والشراكة بين الكلية
ومؤسسات المجتمع المختلفة
- سعي الكلية الى تطوير استراتيجيات ضمان
الجودة وفق المعايير المعتمدة.
- الارتقاء بكلية العلوم وبرامجها الدراسية
وفق الاعتماد البرامجي التخصصي.
·
تأهيل الطلبة علمياً وأكاديمياً، اذ يعد الطالب الركيزة الأساسية في
بناء المجتمع ودفع عجلة التقدم والازدهار في وطننا العزيز.
الريادة والتميز في التعليم والبحث العلمي من خلال بناء نظام لإدارة الجودة الشاملة لكليتنا واقسامها الاكاديمية لإعداد كوادر علمية مؤهله قادرة على الاسهام في التنمية المستدامة ومواكبة التطور العلمي.
تهدف خطة التحسين المستمر في كلية العلوم – جامعة واسط إلى تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي بصورة مستمرة، ورفع مستوى جودة العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلم بما يتوافق مع متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي واحتياجات سوق العمل.
وتعتمد الخطة على منهجية دورية تبدأ بتشخيص الواقع الحالي وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، ثم وضع الإجراءات التطويرية وتنفيذها ومتابعة نتائجها وقياس مدى فاعليتها وإدخال التحسينات اللازمة وفق نتائج التقييم.
تم إعداد خطة للتحسين المستمر لكلية العلوم – جامعة واسط لملف ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتربط بين تقييم الأداء، تحديد الفجوات، تنفيذ الإجراءات التصحيحية، وقياس التحسن
آلية تنفيذ التحسين المستمر:
تعتمد الكلية دورة التخطيط – التنفيذ – التقييم – التحسين (PDCA)، بحيث تبدأ العملية بتحديد الاحتياجات والفجوات من خلال نتائج التقييم الذاتي واستبانات الطلبة والتدريسيين والخريجين وأصحاب المصلحة، وتحليل نتائج الامتحانات ومؤشرات الأداء والبحوث العلمية. وبعد تحديد الأولويات، توضع خطة إجرائية تتضمن أهدافًا واضحة ومسؤوليات محددة ومؤشرات قابلة للقياس وجدولًا زمنيًا للتنفيذ.
ثم تُنفذ الإجراءات التحسينية من قبل الجهات المعنية، مع قيام شعبة ضمان الجودة والأداء الجامعي بمتابعة نسب الإنجاز وجمع الأدلة والوثائق الداعمة. وفي نهاية الفترة المحددة، تُحلل النتائج وتقارن بالمؤشرات المستهدفة لتحديد مدى فاعلية الإجراءات المتخذة، وتُرفع النتائج إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات التصحيحية أو التطويرية اللازمة.
أهم مؤشرات قياس التحسين
يمكن اعتماد مجموعة من المؤشرات الرئيسة، منها:
• نسبة تحقق مخرجات التعلم للبرامج والمقررات.
• نسب النجاح والرسوب والتخرج.
• مستوى رضا الطلبة عن العملية التعليمية.
• مستوى رضا التدريسيين والموظفين.
• نسبة تحديث المناهج والمقررات.
• عدد البحوث المنشورة ونوعيتها.
• عدد المشاريع البحثية والعلمية.
• نسبة تطوير المختبرات والأجهزة.
• عدد برامج التطوير المهني للكادر.
• نسبة تنفيذ توصيات التقييم الذاتي.
• نسبة إنجاز الخطط التحسينية السابقة.
• مستوى رضا الخريجين وأصحاب العمل.
• عدد الأنشطة العلمية وخدمة المجتمع.
• مستوى التحول الرقمي في الخدمات التعليمية والإدارية.
الهدف النهائي للخطة :
هو الانتقال من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى التحسين الوقائي والاستباقي، بحيث تصبح نتائج التقييم والتغذية الراجعة أساسًا لاتخاذ القرارات وتطوير البرامج الأكاديمية والإدارية والبحثية في كلية العلوم – جامعة واسط.
خطة التحسين المستمر لكلية العلوم – جامعة واسط
للعام الدراسي 2025–2026
الهدف العام: تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي للكلية، وتحسين جودة مخرجات التعلم، واستيفاء متطلبات الاعتماد الأكاديمي، وتعزيز رضا الطلبة وأصحاب المصلحة، وفق منهجية التحسين المستمر المبني على البيانات والأدلة.
نقاط القوة لكلية العلوم – جامعة واسط
1. تنوع التخصصات العلمية والأكاديمية، إذ تضم الكلية أقسام الفيزياء والكيمياء والأدلة الجنائية والتحليلات المرضية وعلوم الأرض وعلوم الحياة، مما يوفر قاعدة علمية متعددة التخصصات. (
2. وجود برامج للدراسات العليا، مع استمرار استقبال المتقدمين وإجراء الامتحانات التنافسية لبرامج الدراسات العليا في عدد من الأقسام العلمية، مما يعزز دور الكلية في التعليم والبحث العلمي المتقدم.(
3. توجه واضح نحو تطوير البرامج والمناهج الأكاديمية بما يواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل، مع التأكيد على تطوير مناهج الدراسات الأولية والعليا وفق معايير التنافس العالمي.
4. وجود توجه مؤسسي نحو ضمان الجودة والاعتماد البرامجي، حيث تضع الكلية تطوير استراتيجيات ضمان الجودة والارتقاء بالبرامج الدراسية وفق الاعتماد البرامجي ضمن أهدافها.
5. الاهتمام بالبحث العلمي وتوجيه مخرجاته نحو خدمة المجتمع، وهو أحد المحاور الأساسية في رسالة الكلية وأهدافها.
6. وجود بنية إدارية وأكاديمية واضحة تشمل العمادة والمعاونين والأقسام والشؤون العلمية والإدارية، مع وجود وحدات وشعب مساندة للعمل الأكاديمي والطلابي.
7. وجود قنوات رسمية للتواصل العلمي والإداري للأقسام والجهات المختلفة في الكلية، مما يسهم في تنظيم التواصل بين الطلبة والتدريسيين والإدارة.
8. الاهتمام بخدمة المجتمع والتنمية المستدامة، حيث تؤكد رسالة الكلية على تحقيق الشراكة مع مؤسسات المجتمع والإسهام في التنمية المستدامة.
9. الارتباط باحتياجات سوق العمل من خلال توجه الكلية إلى إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والخبرة التقنية، وتطوير المناهج بما يواكب متطلبات سوق العمل.
10. وجود بيئة مناسبة للتطوير الأكاديمي والبحثي ضمن جامعة واسط التي تتبنى التقييم المستمر لمخرجات العملية التعليمية ونظام إدارة الجودة الشاملة.
11. وجود نشاط علمي متنوع على مستوى الجامعة يشمل البحوث المنشورة، المؤتمرات، براءات الاختراع، الدراسات العليا، الاتفاقيات والتعاون العلمي، وهو إطار مؤسسي يمكن لكلية العلوم الاستفادة منه وتعزيزه.
12. وجود مجلة علمية مرتبطة بكلية العلوم، وهي مجلة واسط للعلوم والطب، بما يدعم البيئة البحثية والنشر العلمي للكلية.
13. القدرة على استحداث وتطوير تخصصات علمية تلائم احتياجات المجتمع، ويظهر ذلك في وجود تخصص الأدلة الجنائية إلى جانب التخصصات العلمية التقليدية، مما يعزز تنوع البرامج الأكاديمية.
14. وجود توجه نحو التحول الرقمي وتوثيق البيانات الأكاديمية من خلال الخدمات الإلكترونية وقنوات المعلومات الرسمية للكلية والجامعة.
15. وجود رؤية واضحة للتميز الأكاديمي تتمثل في السعي إلى بناء نظام لإدارة الجودة الشاملة وإعداد كوادر علمية مؤهلة وقادرة على الإسهام في التنمية المستدامة ومواكبة التطور العلمي.
تتمثل أبرز نقاط القوة في كلية العلوم – جامعة واسط في تنوع تخصصاتها العلمية وبرامجها الأكاديمية، ووجود برامج للدراسات العليا، وتوافر توجه مؤسسي واضح نحو تطوير المناهج وتحسين جودة التعليم والبحث العلمي، فضلًا عن تبني مبادئ ضمان الجودة والاعتماد البرامجي. كما تتميز الكلية بوجود بيئة أكاديمية متعددة التخصصات، واهتمام بخدمة المجتمع والتنمية المستدامة، وسعي مستمر لربط مخرجاتها التعليمية باحتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية. ويضاف إلى ذلك وجود قنوات تنظيمية وأكاديمية داعمة للعملية التعليمية والبحثية، وارتباط الكلية بمنظومة جامعة واسط في مجال البحث العلمي والنشر والمؤتمرات والشراكات العلمية، بما يوفر أساسًا مناسبًا للتحسين المستمر وتحقيق التميز الأكاديمي
.
يواجه التعليم العالي في عالمنا المعاصر تحولات جذرية ومنعطفات دقيقة تفرض تجاوز الأطر التقليدية واستبدالها بخطوات نوعية متسارعة. وفي ظل هذه المتغيرات العالمية المتلاحقة، تتجلى الأهمية البالغة لتبني رؤية استراتيجية واضحة، توحد الطاقات وتستشرف المستقبل للارتقاء بالمنظومة الأكاديمية والتقنية، ومواءمة البرامج التعليمية مع الاحتياجات المتجددة لسوق العمل، بما يضمن تقديم مخرجات معرفية رصينة تلبي تطلعات المجتمع وتسهم في دفع عجلة التنمية.
إن تشييد نظام تعليمي رفيع المستوى ليس مجرد غاية نقف عندها، بل هو الأداة الأسمى لصناعة أجيال ريادية تمتلك مقومات الابتكار والتميز، وتتسلح بمهارات مهنية وذاتية تمكنها من قيادة التحولات العصرية بكل ثقة واقتدار .
ويظل التخطيط الاستراتيجي الركيزة الأساسية والبوصلة الموجهة لأي مؤسسة أكاديمية تسعى للريادة؛ فهو يمثل منهجية علمية لتطوير الأنشطة، وتجويد المخرجات، وتوجيه الإمكانات لخدمة الصالح العام. ولذلك، فإن بناء هذه الخطة لا يقتصر على معالجة أولويات آنية، بل يمتد ليرسم ملامح الغد المشرق للكلية والجامعة معاً، مستنداً إلى رؤية ملهمة ورسالة واضحة، وأهداف طموحة
وتسعى كلية العلوم، من خلال خطتها المستقبلية، إلى هندسة أهدافها المرحلية وبعيدة المدى، مستثمرة الإمكانات المتاحة، ومستغلة الفرص الواعدة المتاحة أمامها. ويتجسد ذلك في سعيها الحثيث لتحديث المناهج الدراسية، والارتقاء بطرائق التدريس، ودعم البحوث العلمية ذات الطابع التطبيقي، فضلاً عن مد جسور الشراكات الفاعلة مع المؤسسات المحلية والدولية لتبادل الخبرات، بما يعزز مكانة الكلية في الخارطة الأكاديمية وطنياً و عالمياً.
إن إعداد هذه الخطة يمثل قفزة نوعية نحو المستقبل، ورسماً لمسار متكامل يوازن بتناغم شديد بين متطلبات الحاضر وطموحات الغد، مع الحرص التام على بناء بيئة تعليمية محفزة للإبداع، ترتكز على معايير الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي، وتعنى بصقل كفاءات علمية متميزة قادرة على العطاء الإنساني والمعرفي.
وفي الختام، تجدد كلية العلوم بجامعة واسط التزامها الراسخ والشامل بتنفيذ مفردات خطتها الاستراتيجية، بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورؤية الجامعة الأم، شغفاً بتقديم أرفع مستويات التعليم والبحث، وتحقيق التميز المؤسسي المستدام، وصولاً إلى تخريج ملاكات كفوءة ومؤهلة علمياً قادرة على المنافسة والتميز في سوق العمل.
الاقسام
الشؤون العلمية
المختبرات
خدمات المجتمع
اخبار الكلية
الكادر التدريسي
الهيكل الاداري
الخطة الاستراتيجية
المكتبة الالكترونية
الموقع على الخريطة
